بدأت مسيرة النشاط المسرحي قبل وقت طويل من قيام الإتحاد، وقد كان الفضل في السبق للمسرح المدرسي الذي يعتبر اللبنة الأولى في بناء نشاط مسرحي واعد في الدولة.


بعد قيام دولة الأتحاد في عامها الأول، تم تأسيس المسرح القومي للشباب عام ١٩٧٣ كمنشط شبابي يهدف إلى الإرتقاء بالحركة المسرحية كنشاط ثقافي ولتأسيس جيل من المسرحيين يستطيعون حمل لواء رسالة المسرح فيما بعد. وقد تدافع الشباب بالعشرات إلى رحاب المسرح القومي للشباب وقدموا أعمالا مسرحية أثبتت قابلية شباب الإمارات نحو الإبداع، وما لبثت هذه الأعمال أن فرضت نفسها على مسارح الدولة وفي الملتقيات المسرحية سواء على المستوى الخليجي أو العربي.


يعرف المسرح القومي الآن بمسرح الشباب للفنون بعد أن ضم تحت لواءه مختلف أنواع الفنون الاخرى مثل الفنون الشعبية والألعاب الشعبية والموسيقى والفنون التشكيلية.


وتعتبر هذه الفرقة أول فرقة ظهرت في الإمارات وهي الآن تابعة للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وكانت تضم الموهوبين من أعضاء النوادي الرياضية في الدولة وهم من الشارقة ( عبدالله علي المطوع وعبيد راشد صندل وظاعن جمعه احمد وعلي ابو خليل ) .. ومن دبي ( ابراهيم جمعه وابراهيم ياقوت وعبدالله مبارك ومنى مبارك وشادية جمعه ومحمد سعيد الملا واسماعيل سالم ومحمد حسن واسماعيل محمد وجمعه غريب ومحمد يوسف وعبدالله بالخير وسعود حديد وصلاح مسعود ومال الله مبارك وعبدالله بوحميد ومحمد احمد عيسى واسماعيل محمد يوسف و موزه المزروعي ومحمد سعيد المري ) ومن عجمان ( عيد جوهر الفرج و محمد عبدالله الملا و احمد عبدول واحمد يوسف العجماني وسلطان الشاعر ) ومن أم القيوين ( احمد السيد واحمد ابراهيم الخارجي وسعيد بن ناصر ) ومن راس الخيمة ( سعيد خلفان بوميان وحمد سلطان و جابر نغموش ) . الى جانب هؤلاء كان يعمل ضمن الفرقة ( السيد بدران ) وهو مصري الجنسية وبكذك ( محمد شريف ) وهو ايضا مصري الجنسية . وكانا يعملان في المجلس الأعلى للشباب والرياضة سابقاً .